في هذه الحلقة من بودكاست «هنا الآن»، نعود إلى سؤال قديم طرحه كاتب مسرحي سوري: لماذا نقتبس شكسبير بدل أن نكتب واقعنا؟
لكن ماذا يحدث حين يصبح الواقع نفسه أكثر قسوة ودرامية من أي نص
القتل العشوائي، الهجرة عبر البحر، مصائر فردية ضائعة في قلب المأساة. حلقة تتأمل العلاقة بين الأدب والحياة، بين التراجيديا المكتوبة والتراجيديا التي نعيشها.
هل ما زال هناك ما يمكن للكاتب أن يقوله؟ أم أن الواقع تجاوز اللغة نفسها






